 |
abdelrahman's TIGBlog
أزمة دارفور "الجزء الأول
|
لكي نفهم أزمة دارفور الصراع الدائر في دارفور في يومنا الحالي بكل تعقيداته يجب أن نعود إلى الوراء قليلاً لنفهم جذور المشكلة وكيفية تطورها حتى وصلت إلى الوضع الراهن.
والواقع أن تاريخ دارفور يعود إلى مئات السنين فقد اعتادت دارفور على أن تكون وحدة سياسية مستقلة أو على الأقل ذات حكم ذاتي على مدى عصرها الطويل وتكوّنَ لدى أهلها وعياً وحساً نضالياً راقياً.
وما يُهمنا هنا أن دارفور قد حكمتها قبائل "الفور" التي ينسب إليها اسم الإقليم منذ عام 1445م. وحتى 1875م. فعلى مدى أكثر من أربعة قرون ظلت هذه القبيلة تحكم ذلك الإقليم على الرغم من الأصول العرقية المتعددة.
ومنذ قيام الأسرة العلوية في مصر، حاول محمد على بكل السبل ضم هذا الإقليم إلى السيادة المصرية، ومن بعده أفراد أسرته حتى نجح أخيراً "الخديوى إسماعيل" في إخضاع الإقليم بجيش قوي إلا أن ذلك لم يستمر طويلاً حيث قامت الكثير من الثورات التي ناهضت وأرهقت الحكم المصري- التركي، الأمر الذي أدى في النهاية إلى سحب القوات المصرية وتسليم السلطة إلى أحد أمراء الإقليم واسمه "عبد الشكور شلتوت".
وفي هذه الأثناء قامت الثورة المهدية في دارفور في يناير 1884 ليستقل المهديين بالحكم في دارفور، وكان ذلك رغماً عن أمراء دارفور الذين ساءهم الحكم المهدي الذي أرهب الناس وأساء استخدام السلطة.
وعلى ذلك قامت الكثير من الثورات المناهضة للحكم المهدي حتى تم إسقاطه في عام 1898 م، وبعد ذلك استتب الأمر للسلطان "علي دينار" الذي أقام سلطنة دارفور الإسلامية.
وفي ذلك الوقت قبل السلطان علي دينار الخضوع للسيادة الاسمية والصورية للحكومة السودانية في مقابل ألا تتدخل في أمور دارفور وفي مقابل الاعتراف به كسلطان للإقليم.
أقام علي دينار دولة قوية في دارفور وأدارها ببراعة إلى أن قامت الحرب العالمية الأولى التي أعلن فيها معارضته للنظام السوداني الخاضع للإنجليز بل واستقلاله التام عن الدولة السودانية الأمر الذي أدى لمهاجمته من فبل الحكومة وهذهزيمته وشنقه في عام 1917 م.
ومنذ ذلك الحين أصبحت دارفور جزءً لا يتجزء من الدولة السودانية سواء الخاضعة للحكم الثنائي المصري الإنجليزي أو حتى بعد الاستقلال.
وفي الحلقة القادمة نعرض للصراع الذي نشأ داخل الإقليم نفسه والحركات التي تقف خلفه.
بقلم: عبد الرحمن محمود
|
|
| August 16, 2006 | 7:50 PM |
رباعيات
|
عجبي عليكي دنيا غدارة
فيكي الفقير بيموت ف عبارة
وأكم غني نايم قرير العين
ناسي انك انتي برضه دوارة!!!
وعجبي
عبد الرحمن محمود
|
|
| August 15, 2006 | 7:01 PM |
|
|
 |
عقوق, قصة قصيرة
|
عقوق
قصة قصيرة
-"ها هو يوم جديد ينتهي"
قلتها لنفسي وأنا أخطو خارجأ من مبنى الجريدة التي أعمل بها وقد بلغ مني الجهد مبلغه ولم أكد أرى منظر السماء المتلبدة بالغيوم حتى أدركت أنها على وشك أن تمطر .. فأسرعت الخطى إلى السيارة العتيقة داعيا ألا تخذلني - كالعادة - في مثل هذا الجو الماطر الكئيب ..
انطلقت بالسيارة في شوارع المزدحمة بشدة في وقت الذروة والتي زادها ارتباكا الانهمار الشديد للأمطار .. إلا أنني كتنت شارد الذهن في مشاكل العمل التي لا تنتهي .. وفي حالي الذي لا يرجى له انصلاحا ؛ لم أكن أتوقع وأنا بعد طالبا في كلية الإعلام قسم صحافة أنني وبعد خمسة عشر عاما من العمل المهني الشساق ,, سينتهي بي الحال هكذا . لقد كانت الأحلام تتواثب في صدري وتكاد تذهب بعقلي كل مذهب , فأتصور نفسي أشق طريقي من نجاح إلى نجاح ومن تفوق إلى بريق ... غير أنني ارتطمت بجدار الواقع الصلب.. لم أدر كم مر من الوقت حتى وصلت إلى المبنى الذي أقطن فيه, وبصعوبة أستطعت أن أجد مكانا مناسبا لإيقاف السيارة , وترجلت منها مستحثا الخطى , وأنا أضم ياقتي معطفي قبل أن تغرقني مياه الأمطار.
كان ذلك حينما رأيت هذا المشهد , امرأة عجوز ...محنية الظهر...تخطو في وهن نحو المدخل...والأمطار تنهمر على رأسها وتسيل على تجاعيد وجهها العميقة , وتقطر من جلبابها الأسود, تسمرت في مكاني حين رأيتها , كانت قد وصلت مدخل البناية حين طلبت مني بصوت متعب أن أساعدها في صعود درجات المدخل القليلة,انتفضت من شرودي وهرعت أمد يدي نحوها وأسندها حتى صعدت وجلست على مقعد موجود هناك , فسألتها وأنا أتأمل ملامح وجهها الكالحة,
- من تريدين هنا؟؟
تأوهت لحظة وهي تمسح قطرات الماء عن وجهها ..ثم أخبرتني؛
أخبرتني عن مكتب المياه , وعن الإنذار الذي وصلها بقطع المياه عنها إذا لم تدفع المتأخرات, وعن ضيق ذات اليد التي تحاصرها....كانت كلماتها تهزني هزا... وتهدم أركان نفسي ركنا ركنا, كانت مخايل البؤس والشقاء مزروعة على ملامح هذه العجوز كأعتى ما يكون..وأفقت على صوتها وهي تطلب مني أن أرشدها إلى مكان مكتب المياه في المبنى, فقلت لها ,
-تفضلي يا "حاجه"
وقدتها دون كلمة أخرى نحو المصعد , ولم نكد نصل إلى الدور الذي فيه مكتب المياه, ولم أكد أخط خارج المصعد حتى توقفت قائلا
- ولكن المتب مغلق يا "حاجه"..
بدا عليها شعور بالصدمة..فقلت لها مواسيا..
-يبدو أننا تأخرنا قليلا
سألتني إذا كنت متأكدا من أنه المكتب المطلوب , فأجبتها ونحن نهبط بالمصعد مؤكدا ذلك, فقالت لي
-لا تؤاخذني يا بني ؛ لقد أتعبتك معي..
قالتها وانطلقت تتمتم وهي خارجة من المصعد , عن هذا الزمن الصعب الذي نعيش فيه , وعن الخمسة جنيهات التي اقترضتها من جارتها هذا الصباح لتأتي إلى هنا , وعن زوجها الذي مات وتركها وحيدة , وأولادها المسافرون الذين لا تراهم ولا يسألون عنها, والموت الذي لا يجيء قط ليريحها من هذه الدنيا المتعبة...
أخذت تبتعد وهي لازالت تردد هذه العبارات , غير عالمة التأثير الذي تحدثه في نفسي .. غير مدركة بأي مطرقة هدمت جدران عالمي ..غير شاعرة بمقدار الكراهية التي أحسست بها في هذه اللحظة نحو نفسي ونحو ذلك المجتمع البارد القاسي..المجتمع العاق الذي يفعل مثل ذلك بهذه العجوز وأمثالها...
اختفت المرأة خارج المبنى في هذه اللحظات, فانتفضت , وأدركت أنني تركتها - أنا الآخر - فجريت نحو الشارع الغارق في الأمطار وأنا أمسح من على وجهي قطرات المطر ...أو لعلها قطرات الدمع
تم
عبدالرحمن محمود
27-4-2006
|
|
| August 12, 2006 | 1:48 PM |
|
|
 |
some mighty fine advices
|
ONE. Give people more than they expect and do it cheerfully.
TWO. Marry a man/woman you love to talk to. As you get older, their
conversational skills will be as important as any other.
THREE. Don't believe all you hear, spend all you have or sleep all
you want.
FOUR. When you say, "I love you," mean it.
FIVE. When you say, "I'm sorry," look the person in the eye.
SIX. Be engaged at least six months before you get married.
SEVEN. Believe in love at first sight.
EIGHT. Never laugh at anyone's dream. People who don't have dreams
don't have much
NINE. Love deeply and passionately. You might get hurt but it's the
only way to live life completely.
TEN.. In disagreements, fight fairly. No name calling.
ELEVEN. Don't judge people by their relatives.
TWELVE. Talk slowly but think quickly.
THIRTEEN. When someone asks you a question you don't want to answer,
smile and ask, "Why do you want to know?"
FOURTEEN. Remember that great love and great achievements involve
great risk.
FIFTEEN. Say "bless you" when you hear someone sneeze.
SIXTEEN. When you lose, don't lose the lesson
SEVENTEEN. Remember the three R's: R espect for self; Respect for
others; and responsibility for all your actions.
EIGHTEEN Don't let a little dispute injure a great friendship.
NINETEEN. When you realize you've made a mistake, take immediate
steps to correct it.
TWENTY. Smile when picking up the phone. The caller will hear it in
your voice.
TWENTY-ONE. Spend some time alone.
|
|
|
|
 |
مصر الأخرى
|
بسم الله الرحمن الرحيم
ليس غريبا على الشعب المصري أن يعيش في مثل هذه الحالة من عدم الاتزان، والتغرب داخل المجتمع,
إلا أنه وفي الفترة الأخيرة، ومنذ وقت ليس بالقصير, إذ بالكوارث آخذة في الانهيال على رؤسنا في تتابع وتلاحق... وكأن هذا هو الأصل العام ,والحياة بدون كوارث هي الاستثناء الذي يؤكد القاعدة.
فالمتتبع لحال المجتمع في هذه الفترة ولأخبار الصحف يستوقفه _وبحق_ الحال الغريب الذي آل اليه المجتمع... أولا من كثرة ما يصيبه وما يعتريه من مشكلات وثانيا ما يستتبع ذلك - وهوالأخطر- من تبلد وعي وإحساس الجماهير من هذا الشعب إزاء ضحايا هذه الكوارث واعتيادهم على هذه الأخبار ليطالعوها صباحا وهم يشربون الشاي أو يتناولون الفطور,وهذه المشكلة الأخيرة تتجلى بصورة بينة في ما لمسناه جميعا في كارثة العبارة المصرية التي عومل ملفها باهمال وازدراء لا يتصوره شخص عاقل.
ففي الوقت الذي كان فيه مئات الأشخاص من أبناء هذا الشعب يصارعون الأمواج والصقيع في عرض البحر ويتساقطون الواحد تلو الآخر وطوال ثلاثة أيام من لحظة غرق العبارة، كان المصريون يخرجون الى الشوارع يهللون ويحملون الأعلام فرحة لانتصار كروي ما.
صحيح أن الشعب والجماهير لا تتحمل وحدها وزر ما حدث إلا أن كارثة كهذه... وغرق مئات الضحايا - بل مئات الأسرالتي كانوا يعولونها أيضا - كانت كفيلة في أي دولة تحترم مواطنيها باعلان الحداد العام وإنهاء الاحتفالات وتنكيس الأعلام لثلاثة أيام على الأقل.
ومما يعطي لنا نموذجا على ما آل اليه ثمن المواطن المصري فعلينا أن ننظر مثلا إلى بريطانيا التي قامت القيامة فيها من أجل ماذا...؟؟ بسبب سقوط الجندي رقم مائة قتيلا في العراق... وطالبوا بمحاسبة المسؤلين وسحب القوات...إلى آخره..نحن هنا نتحدث عن الوعي العام... وعن قيمة المواطن والمواطنة. دعك من أننا أصلا نتحدث عن جيش غاز وليس عن مجرد عبارة.
هنا يجب أن نقف وقفة مع أنفسنا.. لماذا تبلد الاحساس الى هذا الحد؟؟ لماذا فقد المواطنون احساسهم بأنهم حقا في بلادهم ؟؟؟ لماذا كتب عليهم أن يقفوا في طوابير الموت لمجرد أنهم (غلابة) فضلا عن أنهم مصريين؟؟, إذا لم يكن في عبارة الموت, ففي قطار الصعيد ,أومحرقة بني سويف, أو مجنون بني مزار, أو حتى حريق الموسكي...
لماذا دائما تعددت الأسباب والضحية واحدة وهي المواطن البسيط الغلبان الذي يجري كالثور في الساقيه ليطعم أطفاله.
لذا علينا لكي نجيب على هذه الأسئلة أن نعرف شيئا واحدا ... في أي بلد نعيش ؟؟ أهي هذه البلد التي نراها على شاشات التلفاز البراقه ..أم تلك التي تطالعنا بها كبريات الصحف القومية أو تلك التي نسمع عنها أساطير الغنى الفاحش والسلطة المطلقة.. أم أننا حقا نعيش في مصر .. مصر التي نراها في (طوابير) العيش والمجمعات الاستهلاكية والعشوائيات والبطالة المتفشية والمقنعة وغلاء الأسعار ومرضى السرطان والفشل الكلوي والمستشفيات الحكومية... اننا بالتأكيد نعيش في مصر الأخرى .. تلك التي لا يراها السادة الوزراء من سياراتهم الفارهة, تلك التي يتحدث عنها الموتورون وأعداء النجاح والعملاء من الصحفيين الشرفاء المستقلين.
تلك التي هواؤها ملوث, وماؤها ملوث, وطعامها مسرطن.
أنا لا أريد أن أكون متشائما إلا أن هذه الازدواجية الحادثة ,والسياسة الحكومية التي تصر على تجاهل الواقع بدلا من اصلاحه تقودنا حتما الى الهاوية ,تقودنا الى أزمة اجتماعية وأخلاقية وسياسية كبرى , أولها وأهمها- وهو واقع حاليا - أزمة الثقة بين الحاكم والمحكوم. ولا يخفى على أحد ذلك الواقع المضحك المبكي الذي صرنا اليه.فما تكاد كارثة تحدث وتتفاقم حتى يخرج الينا المسؤلون ليهدئوا من روع الشعب بتصريحاتهم الوردية التي لا يصدقها أحد من الناس.... هذا ما تعودنا عليه ما إن تقول الحكومة شيئا حتى يفكر الناس في عكس هذه التصريحات - وحتى لو كانت صحيحة - هذه أزمة الثقة ,وهي لعمري أزمة عظيمة لا تشعر بها إلا المجتمعات المتحضرة, لأن التنمية دوما تتكون من دعامتين؛ جهد الشعب، وجهد الحكومة...
والخيط الذي يجمعهما معا هو الثقة المتبادلة فإذا فقدت هذه الثقة في مجتمع يعيش فيه المواطن البسيط كأنما هو متفرج في مباراة ليس له فيها ناقة ولا جمل..... يعيش غريبا في وطنه وكأنه مواطن من الدرجة العاشرة .... كيف يتسنى لنا بعد كل هذا أن نتحدث عن الانتماء؟؟؟ أو عن حب الوطن أو التضحية من أجله؟؟؟
إن الذي ينظر حاليا في أوساط الشباب, وهم أهم الطوائف الاجتماعية يجد أن كل هذه القيم التي ذكرناها لا تمثل لهم أدنى أهمية ولا تعدو كونها مجرد كلمات سمعناها من آبائنا أو من الملفات التاريخية. وأصبح الشغل الشاغل لهذا الشباب هو اما محاولة السفرللخارج للبحث عن لقمة العيش والتأهل للزواج وإما على العكس الارتماء في أحضان المقاهي ، والكيف ,الطريق الأسهل للجريمة؛ الجريمة التي تعيش أزهى عصورها فصرنا نرى أبشع الجرائم لأتفه الأسباب وتحول سلوك الفرد الى العنف الشديد وهو نتاج للثقافة التي تسود المجتمع وهي ثقافة التسلط والعنف والسلطة وليست ثقافة الحوار والتفاهم والتآلف.
لذا.... وبناء على ذلك ..... فنحن بالفعل نعيش في أزمة تترامى أطرافها مع جوانب الحياة الاجتماعية والسياسية والأخلاقية للمواطنين ..تتعدد مظاهرها ونتائجها وآثارها.....والخروج من هذا النفق المظلم يستلزم أمرين أساسيين؛
أولا: أعادة بناء الثقة المفقودة بين الحكومة وبين الأفراد وهو أمر من الصعوبة بما كان حيث ان البناء دائما ما يستلزم وقتا أطول من الهدم.ولكن ضرورة اعادة بناء هذه الثقة تتمثل في أهمية تعاون المجتمع لتقدير ما حل به من خراب ولتشخيص الأمراض لبدء رحلة العلاج الطويلة والشاقة .
ثانيا وهو الأهم عقد المصالحة الوطنية لكي نضمن القضاء على هذه الازدواجية الخطيرة التي تهدد كيان المجتمع ولكي ندمج المواطن البسيط في جهود التنمية فينتقل من مقاعد المتفرجين إلى صفوف المشاركين ,الذين يمثلون الطائفة الأهم والأكبر في المجتمع , وهو أمر حيوي للقضاء على الشعور بالتغرب داخل الوطن وهو الشعور الكفيل بالقضاء على كافة جهود التنمية مهما كبرت . إن إحساس المواطن أن هذا البلد _ في النهايه _ هو بلده وأن الجهد الذي سيبذله سوف يصب في النهاية في مصلحتها ؛ هذا الإحساس سوف يوفر للمواطنين إطارا عاما يوحد جهودهم , من أجل هدف واضح لأعينهم وهو مصلحة المجتمع .
وفي المقابل إذا لم تعقد مثل هذه المصالحة وظلت هذه الفئة على ما هي عليه من التجاهل والإهمال .. سيؤدي ذلك إلى تحول هذه الطائفة , عظيمة الشأن , إلى قنبلة موقوتة تمثل بما ينتشر فيها من ثقافة السلبية و الأنانية وانتشار الفساد وعدم الوعي وتبلد الشعور بالانتماء ؛ أقول تمثل عائقا مستمرا أمام جهود التنمية والإصلاح.
وفي النهاية أحب أن أشير إلى شيء مهم .. هو ان الشعب المصري شعب عظيم , كريم الأصل , طيب النفس , ولكنه يحتاج إلى من ينير له الطريق .. وهي مهمةالفلاسفة والمفكرين والمثقفين من أبناء المجتمع ..أن يضيؤا له الطريق وأن يرشدوه إلى تلمس المستقبل مع الحفاظ على قيمه وأفكاره وأخلاقه . ولكننا ومن أكثر من نصف قرن دخلنا في نفق مظلم وفوجئنا بعسكرة المجتمع وتسييس المثقفين وإقصائهم عن الحياة العامة , وظل الشعب في ظلام دامس انتشر فيه الجهل وساد الفساد وتسيد الاستبداد وانتشرت الأوبئة الاجتماعية ...واليوم قد آن الأوان لعودة المثقفين والمفكرين إلى طليعة هذه الأمة وفي صدارة الطريق ليعودوا بالمجتمع إلى جادة الصواب ..وهذا دورنا ..الذي نذرنا حياتنا من أجله ..فلنعمل سويا على إظهار القيم والدفاع عن عنها والحفاظ على البقية الباقية من ثوبت المجتمع وكرمة الوطن والمواطنين. وشكراُ
عبدالرحمن محمود
|
|
| August 6, 2006 | 11:26 AM |
|
Latest Posts
Monthly Archive
Change Language
Friends
Links
26427 views
|
 |