TIGblogs TIG | TIGblogs GROUP TIGBLOGS LOGIN SIGNUP
abdelrahman's TIGBlog
abdelrahman's TIGBlog
« previous 5


دا شعب فقرى...يا ريس

دا شعب فقرى...يا ريس

نظرا لأن النعمة فاقت حدها
ولأننا مش قدها
ولأن فعلا انجازاتك
فوق طاقتنا نعدها
ولأننا غرقنا في جمايل
مستحيل حنردها
نستحلفك ...... نسترحمك
نستعطفك .....نستكرمك
ترحمنا من طلعة جنابك حبتين
عايزين نجرب خلقة تانية
ولو يومين
اسمع بقى
إحنا زهقنا من النعيم
ونفسنا في يومين شقا
عايزين نجرب الاضطهاد
ونعوم ونغرق في الفساد
بيني وبينك حضرتك
دا شعب فقرى مايستحقش جنتك
أنا عارفه شعب ماينفعوش
إلا شارون وبلير وبوش
عايز يجرب الامتهان
ويعيش عميل للأمريكان
بيمد "غازه" لإسرائيل
ويومين كمان ويمد نيل
أهو يعنى نشرب ميه واحدة
ندوب في بعض
ماء وماء وماء
ونفض سيرة الانتماء
وبلاها نعرة وطنطنة
تبقى البلاد "مستوطنة "
(متسلطنة بالسرطنة )
إيه اللي خدناه م الكرامة والإباء
حبة خطب وكلام...كلام
إحنا راهننا على النظام
ورضينا بخيار السلام
بخيارحنسد عين الشمس بيه
علشان مايطلعش النهار
ويطلع لمين؟
حبة معارضة مغرضين؟
وحسب بيان السلطة
شلة مأجورين؟
ياعم فضك سيرة
وارضى بقسمتك
دا شعب مش فاهم أكيد
يالا اطرده من رحمتك
وإن كنت غاوي الحكم
خليك مطرحك
حاغطس واقب وأعود
بشعب يريحك
راضى وعمره مايجرحك
أخرس ومايسمعش
وأعميلك عينيه
مش كل قرش يبص فيه
مايقولش لأه، وفين، وليه
يضرب ينفض في السليم
وعلى الصراط المستقيم
كل اللي يعرف ينطقه
عاش الزعيم
يحيا الزعيم





أحمد فؤادنجم

April 24, 2007 | 3:41 PM Comments  3 comments

Tags:


قصة قصيره

قصة قصيرة

(1)

"لقد عزمت على إخبارها غدا"
قالها لنفسه وهو يريح نفسه على الوسادة مفكرا ... يجب أن ينتهي كل هذا .. لقد سئم كل هذه المشاعر المكبونة بداخله.. أحيانا يكون وقوع البلاء خير من انتظاره..مم يخشى؟؟من أن ترفضه أو تسخر من مشاعره.؟؟ فليكن لعل هذا يضع حدا لمشاعره المضطربة وأشواقه التي لا تنتهي ، لعل هذا يريحه من التردد والحيرة والحب الصامت ليل نهار.
إن احنمال لحظات المواجهة القصيرة خير له من أن يقضي عمره كله هاربا فارا من معركته ، صاما أذنيه عن صوت الحقيقة ساجنا نفسه في معبد الحب الوهمي.
استطرد قائلا في صوت مسموع "نعم... غدا ستكون المواجهة" قالها وأسبل جفنيه محاولا النوم ولكن أنى للنوم وقد تصارعت الأفكار في رأسه واتخذته مسرحا لما قد يحدث غدا. كيف سيخبرها بالأمر... بل كيف سيجد الفرصة ليحدثها على انفراد أصلا.
إنه لا يريد أن تعلم صويحباتها بالأمر ..لقد ظل يحبها في صمت قرابة السنتين..فلا يريد أن يفضح نفسه إذا رفضته..عليه أن يجدها وحدها ومن ثم يكلمها بعيدا عن العيون.
ظل يفكر على هذا الحال وهو يتقلب على فراشه كأنما قد من جمر...حتى غلبه الإرهاق وراح في النوم.

(2)

لم يتأنق فوق العادة ، كان يود أن يظل على طبيعته.. كان يكره أن يقال أنه يغير من نفسه من أجلها ..ربما حلق لحيته النامية جيدا.. وذهب إلى الجامعة ميكرا بعض الشيء ، وراعه أنه متوتر جدا يخاف أن ينظر ألى زملائه في عيونهم حتى لا يدركوا ما به.... يحس أنهم جميعا يعلمون بأمره .. أو يسمعون دقات قلبه ..فكر أنه ما إن يبتعد عنهم حتى يبتسمون في سخرية - أو حتى في شفقة - قائلين " إنه ذاهب لقدره المحتوم" أو "دعه يواجه مصيره" ......... حسنا عليه أن يهدأ قليلا...أنه يحب...إنه لا يرتكب جريمة ...هذا ما حاول أن يقنع به نفسه ولكنه فشل في ذلك فشلا ذريعا..إن هذا الحب في نظر المجتمع حب فاشل محكوم عليه مقدما بالموت....فمن هو حتى يحب مثلها ؟؟؟؟ إنه ليس غنيا ولا يشغل أبوه منصبا ما.. إنه مجرد - وياللحسرة- صاحب قلب....وما أرخص القلوب هذه الأيام!!! إنها - على ندرتها - غير ذات قيمة في هذا المجتمع المادي البغيض.
وبينما هو غارق في شروده وتأملاته.. إذ أشرقت الشمس وشقشقت العصافير وتلونت الموجودات ، وأفعم الجو بنسمات رقيقة تحمل شذا الورود وأريج الزهور.... فإذا بها تمر من على مقربة منه حتى اسثقرت في مكانها المعتاد.
حسنا...... لقد حانت اللحظة... ها هي جالسة وجدها الآن، يجب أن ينتهي كل هذا.. نهض من مقعده واتجه نحوها في خطوات بطيئة..محدثا نفسه .. يجب أن تكون أكثر هدوءا... يجب أن يكون كلامك واضحا.. يجـ...."اللعنة"
هذه الارتجافة اللعينة والدم المحثشد في وجهه.. توقف قليلا بجوار ناقذة كبيرة هناك ...وظل يلهث في توتر.. حتى هدأ بعض الشيء..ثم أخذ نفسا عميقا .. ثم اتجه مباشرة إليها.
- صباح الخير
- صباح الخير...كيف حالك؟
- بخير الحمد لله ..وأنت؟
- الحمد لله
انقطع بهما الحديث لحظة فأطرق مرتبكا ....ثم قال:
- هناك شيء كنت أود أن أخبرك به ...قالت مندهشة
- ما هو؟ استطرد قائلا وهو يبتلع ريقه
- لا أعلم إذا كان هذا سوف يضايقك أم لا...
كان يحدثها والعرق يحتشد على جبينه وهو يثظر إلى الأرض وقد اختنقت الكلمات في حلقه ... فقالت له
- ماذا هناك؟؟
أجاي دون أن ينظر إلي عينيها وهو يسوق الكلام سوقا:
- هناك شخص يحمل لك الكثير من المشاعر منذ مدة طويلة...ولكنه يخشى أن يضايقك...(صمت)

(3)

ارتج عليه فلم يجد ما يتم به عبارته.. واختلس نظرة إلى وجهها ليرى وقع كلماته عليها ..فإذا بها مرتبكة وقد احمرت وجنتاها وعلى شفتيها ابتسامة خجلى لم تلبث أن زالت مخلفة وراءها الوجوم والصمت.
طال اللصمت وتجمد المشهد للحظان ..مرت عليه كالأعوام ...وأحس خلالها بجسمه يرتجف من فرط التوتر .. وأحس بوعيه يكاد يغادره...ثقلت أنفاسه .. وسمع من بعيد من ينادي عليه..إلا أن عينيه كانتا متعلقتان بشفتيها بشدة ...
هل هذا شبح ابتسامة؟؟؟؟ هل يمكن أن يكون هذا البريق بعينيها...؟؟؟
اىتجف قلبه بين ضلوعه...وانتقل منه إلى بقية جسمه حتى خشي أن تلاحظه...وسمع من جديد ذلك الصوت الذي يناديه....إلا أنه حاول أن ينظر إليها مرة أخرى فأذا به...........................
يفتح عينيه...
وينظر إلى ظلام حجرته..والعرق يتصبب من جبينه....لقد كان ذلك حلما كالحقيقة...نظر حوله فوجد أخيه يخرج من الغرفة بعد أن نجح أخيرا في إيقاظه...فنظر له بغيظ وأغمض عينيه وعاد للنوم متمتما " لقد كادت أن توافق"
وعاد إلى الحلم لعله ينجح فيه فيما فشل فيه غلى أرض الواقع.

عبدالرحمن محمود
7-4-2006


April 24, 2007 | 3:26 PM Comments  2 comments

Tags:


« previous 5


abdelrahman's Profile

abdelrahman's Friends


Latest Posts
يا بنت النيل
دا شعب...
قصة قصيره
القاهرة
عودة الفرسان

Monthly Archive
October 2005
December 2005
January 2006
February 2006
May 2006
August 2006
March 2007
April 2007
January 2008

Change Language


Friends
Abdallah Diwan
Ahmad Almoatassem
Ahmed Hafez
Ahmed Haroon
Amany
Amira Sobeih
Desert ROSE
Dina
Doaa Mohamed Abd El-Salam
enas_ssh
engy
HAKE3 08
heba
Injy
mahmoud younes
megan
Mohammad EL-hosseiny
Moustafa Mohamed Hussein
peter fares
Priyanjini Charitha Fernando
sara mohamed elbakatoshi
Suzan El Ayoubi
the pearl
TurAl
عبد المنعم احمد

Links
http://www.sda-web.org


20624 views
Important Disclaimer